مال وأعمال

مسلسل The Simpsons عمل تجاري يتحول لخرافة

الماسونية لا تتنبأ بالمستقبل

 

هذا الملسل الذي يذكر العديد من تفاضيل الحياة اليومية للمجتمع الأمريكي يحقق أرباحا سنوية لأكثر من 1 ترليون دولار من خلال المشاهدات العالية وبيع الحلقات للقنوات الأمريكية، وقد أعلن مؤلف مسلسل The Simpsons، أنهم بدأوا في الاستعداد للحلقة الـ 700 من العمل، وذلك من خلال حسابه الرسمي على موقع التغريدات تويتر، حيث نشر صورة من سكريبت المسلسل، الذي بدأ عرضه في 17 كانون الأول من عام 1989، واحتوى على 31 موسم إلى الأن.

تم بث 684 حلقة منه إلى الأن، ولكن تم تجديد مسلسل الرسوم المتحركة للموسم 32، لكن لم يتم الإعلان عن موعد طرحه بعد، ولكن من المحتمل أن يكون العرض الأول هذا الخريف.

وكان قد كشف مسلسل الكارتون الشهير “ذا سيمبسونز”، عن مفاجأة جديدة من تنبؤاته المستقبلة التي تتحقق، فبعدما تنبأ بالعديد من الأحداث، جاءت أحدث تنبؤاته المتمثلة فى ظهور فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، والدبابير القاتلة التي غزت أمريكا قادمة من آسيا.

 
المسلسل الكرتوني يعمل على نشر الرذيلة والاختلال الأخلاقي من خلال رسوم مبسطة أقرب للكاريكاتورية، وقد أثار ضجة كبيرة سابقا لما كان لهذا المسلسل من تطابق بين ما يحدث في الواقع وما يعرضه هذا المسلسل، ويلعب القائمون على هذا المسلسل لعبة المتنبئون بالمستقبل ، فتراهم يتداولون بعض المعلومات والمواضيع القائمة في الحاضر ، وبثها على أنها أحداث تنبئوا بها سابقا وهذا اللعبة قد أثارت فضول العديدون حتى بات رواد التواصل الاجتماعي يشككون بمؤلفي المسلسل، وارتباط الأحداث بالحكومة الماسونية الخفية التي تدير العالم من وراء الكواليس، وقد أصبحت الآن تدير الكواليس بشكل معلن، وخاصة بعد انكشاف العديد من المنتسبين إليها في مناصب قيادية عليا.
 
كان لمواقع التواصل الاجتماعي وموضة نشر الخرافة والأخبار الكاذبة ، وسهولة الوصول إلى المعلومات ، كان لها دور كبير في تغذية هذه الخرافة، وأن المسلسل يعرض أحداث مطابقة للمستقبل، وبعد تتبع عميق للموضوع تبين أن مجموعة من رسامي المسلسل يعمدون على نشر صور من رسوماتهم ترسم بعض الأحداث التي تجري حاليا ، على مواقع التواصل ويزعمون أنها صور قديمة تنبأ بها المسلسل، وبسبب تقارب الوقت بين الحدث والرسوم المعلن عنها، مع بعض سحر وسائل التواصل ، تنقلب الخرافة إلى حقيقة ويصدقها العديدون.
 
لا ننكر أن هذا المسلسل من تمويل ماسوني صهيوني، وهو أحد أدوات الغزو الفكري للمجتمع الأمريكي، لكن المجتمع الأمريكي الضعيف ثقافيا ، ينجر بسهولة وراء الخرافات بسبب الفراغ الديني والإنساني الذي يعاني منه هذا الشعب، القائمون على المسلسل دقيقون جدا بمتابعة الأحداث وترصدها وإصدار مقاطع ساخرة من المواقف السياسية التي يتزامن صدورها مع الحدث ، إلا أن مروجي السخافة والخرافة، وجامعي اللايكات وشحاذو الفضاء الالكتروني، يتلاعبون بالتواريخ والمعلومات لجعل الحاضر ماضيا، والماضي حاضرا، وإيهام المتابعين أن المقاكع الساخرة كانت قبل الواقع، وهذا محض كذب.
 
نعم فراغ عاطفي وديني وإنساني وحتى ثقافي شاسع في بلد تروج أنها قمة الحضارة وأنها الدولة الأولى في العالم في كل شيء، الأكيد أنها الدولة الأولى في الدعاية ومأوى الماسونية الصهيونية ومقرها وعاصمة الترويج للضلالات والخرافة ليس أكثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى