logo SCR - عريضة مطالب ومناشدات السوريين في ماليزيا

مبادرة ممثلية الجالية السورية في ماليزيا

مناشــدات الجاليـة في مـــــــاليزيا

خطاب إلى رئيس الوزراء الدكتور محاضر محمد

 

مقدمة:

لطالما كانت ماليزيا البلد الديموقراطي الذي كفل حريات وحقوق التنوع الديني والعرقي ، وتميز بهذا في شرق آسيا، ولطالما كان الشعب الماليزي حامي الحضارات والثقافات الإنسانية المتنوعة، وكان ولايزال الأخ القريب للعرب بشكل عام وللسوريين بشكل خاص.

وقد عملنا كممثلية للجالية السورية في ماليزيا كأحد الممثليات التي تعنى بشأن أبناء الجالية السورية ونظمنا مناشدة ود ومحبة إلى الحكومة الماليزية ووقع عليها جميع المحظوظين فيما لو تم قبول هذه المطالب المتواضعة، علما أن جميع ماورد من هذه المطالب المقترحة ماهي إلا مناشدات وصلتنا من أبناء الجالية والذي هم بأمس الحاجة لتحقيقها للعمل على تسهيل حياتهم اليومية، وهذه الاقتراحات لاتحمل أية أجندات سياسية داخلية أو خارجية وإنما الهدف منها هو رعاية الإنسان السوري على أرض المملكة الماليزية بما يتوافق مع احترام الدساتير والقوانين لهذا البلد الكريم، علما أن جميع المنتسبين إلى هذا البرنامج لديهم تعهد والتزام بعدم المساس بأمن الدولة وعدم ممارسة أية أنشطة سياسية أو غير قانوينة قد تتعارض مع احترام قوانين للحكومة المضيفة وقد تم اختبار المنتسبين بمرورهم من خلال عدة مستويات  معلوماتية للتأكيد على عدم ارتباطهم بأية أجندات خارجية، و عليه فإننا نتمنى أن تقوى هذه الروابط الإنسانية بين الشعبين، وأن تتحقق هذه المقترحات  ذات المحتوى الإنساني والمقدمة من أبناء الجالية السورية وخاصة المنتسبين إلى برنامج IMM13 والمسجلين لدى مفوضية اللاجئين ، والمطالب والمناشدات كما يلي:

  1. إعادة هيكلة منظمة محار:

منظمة محار وهي المنظمة الحكومية الأهلية الوحيدة تقريبا والتي تأسست بشكل خاص لإغاثة السوريين بمجهودات حكومية ماليزية أصيلة والتي تنظم السوريين تحت برنامج IMM13، وقد منحت الحكومة الكريمة هذه العطية وجعلت أبناء الجالية بعيدا عغن مخاطر التوقيف لمخالفتهم شروط الفيزا ، وهذا أمر تشكره أبناء الجالية لما له من الشعور بالأمان، لكننا نتمنى دعم هذه المنظمة وتمكينها لتكون أكثر فاعلية والعمل على ضمان تخصصها للسوريين فقط دون مشاريع جانبية بهدف اكتساب التركيز على الحلول والمشاريع الهادفة لخدمة السبب الذي نشأت لأجله والعمل على تحقيق دمج المهاجرين السوريين وتحويلهم لجزء منتج ومؤثر بشكل إيجابي في المجتمع الماليزي والعمل على أن تكون الراعي الرسمي للجالية السورية لحل مشكلاتهم ،إلا أن التنفيذ البطيئءبسبب ضعف التواصل والتنسيق مع الجهات الحكومية المسؤولة ، فنتمنى تسهيل التواصل عن طريق البريد الالكتروني لتحقيق انسيابية في وصول المعلومات إلى الأقسام الحكومية المعنية بالأوضاع (الأمنية القانونية – الهجرة والجوازات – قطاع التعليم – قطاع البنك والعاملات المالية – قطاع الصحة والـتامين الصحي ) على أن يتم تعيين أعضاء سوريين في المنظمة ممن يعرفون مشاكل الجالية من سلبيات وإيجابيات بهدف ترتيب العمل بشكل أدق وضمان الفهما لصحيح لتنفيذ لوائح الواجبات الملزمة للمنتسبين للمنظمة بشكل عام وللبرنامج الحكومي بشكل خاص. وتنظيم معلومات المنتسبين إلى برنامج IMM13  بإشراف حكومي لضمان التعريف بالبطاقة المقدمة من قبل المنظمة اعترافا رسميا لدى الجهات المختصة.

كما أن دعم منظمة محار لتكون الصوت الأعلى للاجئين السوريين لدى مفوضية الأمم المتحدة مهم جدا لجعل استجابة الأمم المتحدة لملفات اللاجئين وتنظيمهم أو إعادة تأهيلهم أوتوطينهم ، فإن إعلان محار كصوت اللاجئين السوريين من خلال قنوات الإعلام والقنوات الرسمية محفز مهم جدا لانطلاق مشاريعها.

ولا يزال العديد من السوريين يعانون من طول انتظار تجديد البطاقات أو الحصول عليها (بعضهم انتظر عاما كاملا) ولكننا مدركين بأنه ومن خلال مجهودات الحكومة الكريمة والدعم المتوقع سيتم الفصل بقضايا تسليم البطاقات والتحقق من حامليها وتنظيمهم راجين أن يكون بشكل أسرع.

  1. حلول مهمة لمشاكل القطاع الطبي لدى السوريين:

يعاني غالبية السوريين من حالات حوادث وولادات وعمليات جراحة طارئة ذات تكاليف باهظة وهم يعاملون بمعاملة السياح في المستشفيات الحكومية حيث يتوجب عند كل معاينة ودخول للمستشفى دفع 100 رنجت رسوم تسجيل حتى ولو كان مسجل سابقا ولديه ملف، علما أن عموم المنتسبين للبرنامج  على الأغلب من ذوي الدخل المحدود أو العاطلين عن العمل ممن يتلقون مساعدات من أهليهم ممن هم خارج ماليزيا. لذلك نناشدكم تفضلا أن يتم تسهيل حصولهم على تأمين طبي حكومي وتفعيل الحسم المقدم في البرنامج بقيمة 50% على المعاينات و العلاجات الروتينية وتوسيعه ليشمل الولادات والعمليات الجراحية.

كما  نتمنى السماح للأطباء السوريين بمزاولة المهنة بالذات المتطوعين من الراغبين لرعاية أبناء الجالية، فلدينا عدد من الأطباء يرغبون التطوع لتقديم الرعاية الصحية إلا أن عدم الحصول على أذونات العمل حال بينهم وبين هذه الرعاية فلو تم التسهيل للطبيب السوري المتميز والمعروف بأمانته العلمية والمهنية وخبرته الطبية لكان هذا الأمر تخفيفا كبيرا لمعاناة الجالية السورية.

كما أن هناك مبادرات عديدة من قبل أبناء هذا البلد الكريم ومن قبل متبرعين من الخارج لدعم عيادات طبية بهدف علاج اللاجئين السوريين وأبناء الجالية لأهداف خيرية فالتسهيل لهذه المشاريع يخفف عن أبناء الجالية السورية ويحقق اندماجا طيبا بين الخبرات الطبية الماليزية والأخرى السورية.

  1. حلول لمشاكل قطاع التعليم :

يعاني السوريون من صعوبة بالغة في تسجيل أولادهم في المدارس والجامعات الحكومية اعتمادا على بطاقاتهم المقدمة من قِبل منظمة محار تحت برنامج IMM13 وتكاليف الدراسة المرتفعة مقارنة بدخلهم المحدود أو المعدوم لذلك نرجو منكم تكرما:

  1. معاملة المنضويين تحت برنامج IMM13 بالمثل أسوة بأخوتهم من الطلبة الماليزيين فيما يتعلق بالتسجيل وتكاليف الدراسة بالمدارس الماليزية الحكومية أو الخاصة، فبعض المدارس الخاصة لديها الرغبة في رعاية الطالب السوري ولكن ما يستوقفهم هو عدم معرفتهم بقوانين هذا البرنامج.
  2. تخصيص أبنية حكومية لجعلها مدارس لتعليم أبناء السوريين والاستفادة من الكوادر السورية التعليمية وأصحاب الكفاءة والعمل على حشد التبرعات الإنسانية وتسهيلها من الداخل والخارج.
  3. تشجيع الجامعات الماليزية الخاصة والحكومية لتوفير منح دراسية مجانية للطلاب السوريين أسوة بالعديد من الجامعات العالمية ، والسماح لهم بالقبول الجامعي بناء على البطاقة الممنوحة من خلال البرنامج IMM13 دون الحاجة لإجراءات فيزة الطالب.
  1. المشاكل الأمنية والموقوفين:

العديد من الشباب السوريين الموقوفون لدى شرطة الهجرة بحاجة لمؤازرتكم والنظر إليهم بعين الرحمة، حيث تتواصل معنا عائلاتهم، فمنهم من عائلاتهم في الداخل الماليزي ومنهم من عائلاتهم لاتزال محاصرة في الداخل السوري فيعانون بخصوص أبنائهم المقيمين في ماليزيا.

وجريمة الموقوفين أنهم عملوا بشكل غير متوافق مع قوانين العمل الماليزية وذلك مجاهدة لتأمين فتات العيش لإكفاء عائلاتهم و قد دخلوا التوقيف خلال حملات شرطة الهجرة الموقرة و التي تقوم بضبط المخالفين لقوانين العمل ،حيث ينتظرهم أسوأ المصيرين إما الترحيل إلى سوريا ومواجهة مصيرهم مع المشاكل الأمنية هناك، أوالترحيل الى بلاد أخرى قد يكون فيها المصير السجن أو التوقيف ثم الترحيل إلى سوريا أخيرا.

فكلنا أمل منكم أن تنظروا بعين الرحمة لكل من يحمل بطاقة UNHCR الممنوحة من قبل مفوضية اللاجئين أو بطاقات الموعد معها أو ممن ينتظر الانضمام إلى برنامج IMM13 من المهاجرين السوريين و أن تمدوا يد العون لهم لإخراجهم مع الآخذ بعين الاعتبار أن يتعهدوا بالالتزام بالقوانين الماليزية. وخاصة لو تم تنظيم هذا العمل تحت إطار القانون ستكون لفتة رعاية كريمة من الحكومة الماليزية الموقرة، وتجنيب العديد من العوائل السورية هذا المدخل المحزن.

  1. القطاع البنكي والمشاكل المالية :

إن عددا من السوريين حالتهم عاطلين عن العمل بسبب قوانين العمل التي لا تسمح لهم بالانتظام في أعمال تحت مظلة القانون أو يعملون بأجور بخسة تحت رحمة استغلال التجار وبرواتب زهيدة لا تحقق حد كفاف العيش، مستغلين عدم انتظامهم تحت طائلة القانون ليكونوا تحت رهبة التهديد ومعظمهم ممن يتلقون المساعدات من بعض الميسورين من الداخل الماليزي وأيضا من بعض الأهل والأصدقاء من المهاجرين إلى دول أوربا وتركيا والدول الأخرى، إلا أن رفض البنوك الماليزية فتح حسابات بنكية للمهاجر السوري لعدم الاعتراف بالبطاقات الممنوحة تحت البرنامج هي العائق الأكبر في هذا. وهنا نناشد الحكومة بتسهيل فتح حسابات بنكية لما ييسر الحياة اليومية وما يجعل هذه الجالية جزءا مفيدا في هذا الاقتصاد وإيجابيا في هذا القطاع وإن صغر حجمه وقطع الأبواب على السوق السوداء أو شركات الصرافة التي قد تلجأ لأساليب غير قانوينة لإجراء تحويلات بسيطة بأرباح خيالية مستغلين وضع المهاجر السوري.

تسهيل إقامة المعارض والآليات اللازمة لقبول السوريين في عرض منتجاتهم من خلال المعارض الدولية التي قد تقام في ماليزيا، لعرض المنتجات اليدوية والمشغولات المنزلية بهدف تحقيق ربح بسيط يساعد أبناء الجالية على تغطية تكاليف حياتهم وتحقيق الاندماج الثقافي والتراثي الإيجابي للجالية ليكونوا جزءا من بناء مشروع ماليزيا الحضارية.

إنشاء صندوق تبرعات إنساني خاص للمسجلين لدى منظمة مجار على أن يكون تحت الإشراف والدعم الحكومي وتمكين منظمة محار من إدارته لتقديم مشاريع خيرية ولقاءات دولية لجمع التبرعات الإنسانية من الداخل والخارج وتسهيل كل ما يستلزم من إجراءات قانونية وآليات في هذا الصدد، حيث أن المبادرات الفردية المشكورة لا تلقى الدعم الكافي ولاترقى لتحقيق المصداقية المطلوبة.

 

هذه المقترحات قابلة للنقاش يرجى إبداء رأيك وإعطاءنا صوتك

 

 

للتبرع لصندوق دعم اللاجئين 

 

[give_form id=”98872″]

 

تعليق واحد

Need Help? Chat with us!
Start a Conversation
Hi! Click one of our members below to chat on WhatsApp
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock