مع الإنسان

دعونا لا نجعل الشعب كالمجرمين

قوة الإنسان

قوانين وضعية توضع من قبل مجموعة قليلة من القانونيين يبنوها على نظريات لحماية مصالح الأغلبية أو مصالح المتنفذين في المجتمعات مع إهمال حقوق الأقليات حتى قد تصل إلى حد إحداث الضرر المباشر للمنتج الأقل أو الطبقة المهملة من الشعب.

إلا أن خطورة هذه القوانين تكمن في تحويل جزء من المجتمع إلى مجرمين وتجريدهم من وطنيتهم لمجرد مخالفتهم قوانين لمجموعة أقلية ينسبون الوطنية لأنسفهم.

صراع أزلي بين السلطة والشعب، بالنسبة للسلطة هو صراع بقاءأو فناء، ولا تخدعك تلك الديموقراطيات اللامعة ، والمجتمعات التي تهتم بحقوق الإنسان، ثق تماما اهتمامهم بحقوق الحيوان فيه إنسانية أكثر، لم تعد تلك المنظمات الإنسانية تخدع أحدا، فماهي إلا واجهات زائفة لتنفيذ أجندات المتنفذين السلطويين في المجتمع ، أو تلميع القوانين القذرة، لتصبح مستساغة للأكثريات الفقيرة البعيدة عن السلطة.

حظر التجول لعدة ساعات وذلك بحجة فايروس كورونا الذي انتشر في الآونة الأخيرة، جعل الإنسان الصالح الذي اضطر للخروج خلال هذا التوقيت، جعله مجرما وقليل الوطنية وربما لحقت به عقوبات وغرامات لا قبل له بها، وبذلك تستطيع السلطة التي تصارع لاستمرارها وبقاءها لفرض هيمنة على الإنسان الصالح وتهديد وجوده بأي لحظة وبأتفه الحجج القانونية.

استغلال السلطة مرض عظيم في كل جسم حكومي تتراوح نسبة الضرر فيه بين المدمر للمجتمعات كما في المجمعات العربية المستبدة وصولا إلى أضرار اجتماعية كما يحدث في أمريكا أدعياء الديموقراطية حيث استخدمت السلطة لقتل المواطن ذو البشرة السوداء مما تسبب في تزق اجتماعي لا يعرف أحد مآلاته.

 

زر الذهاب إلى الأعلى