قائمة العلاجات

التداوي بالحجامة

hijama - التداوي بالحجامة

ماهي الحجامة

 

الحجامة تستخدم تقنية استنزاف الدم هذه التقنية كانت تسخدم من قديم الزمان وفي أجزاء كثيرة من الشرق الأوسط والصين وأوروبا وشرق آسيا.

تستخدم الحجامه تقليديا من قبل الكثيرين ومع مجموعة واسعة من الأمراض ؛ أمراض الدم مثل ارتفاع ضغط الدم ، والحالات الروماتيزمية مثل التهاب المفاصل ،وعرق النسا ، وآلام الرقبة والظهر ، والصداع المزمن والصداع النصفي ، وكذلك حالات دعم الصحة العقلية وعلاج القلق والاكتئاب.

 

كيف تعمل الحجامة؟

 

يتم تطبيق مجموعة الكؤوس وتعليقها على الجسم من خلال تفريغ الهواء منها وتوضع على نقاط معينة على جسم المريض حسب ضرورات الحالة الصحية. ولمرة واحدة يتم تشطيب الجلد بشكل شقوق في الجلد صغيرة لاستنزاف الدم منها. الهدف من الحجامة هي استخراج الدم أو تخفيفه من بعض المناطث حول جسم. النظرية هي أن هذا الدم عند زيادته أو ضعف لزوجته يمكن أن يبطئ تسليم الأكسجين ، و المعادن المهمة لعمل الأعصاب ، والفيتامينات ، والأنزيمات ، وخلايا الجهاز المناعي والأجسام المضادة ، حيث يبطئها من الوصول إلى الخلايا والأنسجة والأعضاء. وجود دم مزدحم في جسمك. قد يتسبب في ضعف وظائف الخلايا والأنسجة والأعضاء على أفضل وجه ، وبالتالي تصبح ضعيفة وغير فعالة أو يمكن أن تضعف مناعتها أمام البكتيريا ، والعدوى ..

 

من لا تناسبه الحجامة؟

 

  • الأطفال دون سن 10 سنوات.
  • الأشخاص الذين يستخدمون أدوية مميعة الدم أو الأدوية المضادة للتخثر مثل الأسبرين وريفاروكسابان (Xarelto) و Dabigatran (Pradaxa) و Apixaban (Eliquis) و Heparin (بأنواعه) والوارفارين (الكومادين) الخ.
  • النساء الحوامل والنساء في وقت الرضاعة الطبيعية.
  • الناس في فترة النقاهة بعد الجراحة.
  • الأشخاص الذين يعانون من نقص خلايا الدم الحمراء (الأنيميا).
  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ في النوبات القلبية ونوبات الربو.

أسئلة وأجوبة

 

هل هناك أية ألمة في إجراء الحجامة؟

لدى بعض الأشخاث يكون الألم بمثابة دغدغة لا أكثر ولا أقل ولكن البعض القليل قد يجد عدم راحة أثناء التشطيب وقد نضع مخدر موضعي لضمان راحته.

 

هل هناك أية أثار جانبية؟

لايوجد أية آثار جانبية تذكر سوى آثار شفط كؤوس الحجامة وآثار التشطيب وهي آثار خفيفة تذهب خلال 4 إلى 5 أيام وتختفي الآثار كليا خاصة لو اتبعت الإرشادات. لكنها ليست بالآثار الجانبية المهمة مقارنة بالفوائد الصحية الجمة مقابلها.

 

كم عدد مرات الحجامة للحصول على الفائدة المرجوة؟

يمكن الإجابة على هذا السؤال حسب الحالة الصحية وما تستدعيه من أهمية استنزاف كميات أكبر من الدم أو حجامات بأوقات متقاربة

حجامات الوقاية كل 3 أو 6 أو 12 شهر على الأقل.

 

هل للحجامة وقت محدد؟

إن الحجامة العلاجية لا ترتبط بوقت محدد على عكس حجامة السنة النبوية التي لها توقيتاتها بما يتوافق مع الشهر القمري

 

ماذا أفعل قبل الحجامة

1- اليقين من الشفاء . لماذا ؟ لان الحجامة هي من أصول الطب النبوي وهي من الطب اليقيني الذي فعله رسول الله صلي الله عليه و سلم . فمن الواجب الالتجاء لله بالدعاء و اليقين التام بالشفاء لقول الرسول صلى الله علية و سلم (ان في الحجم شفاء)صحيح انظر حديث رقم: 2128 في صحيح الجامع . و قولة صلى الله عليه و سلم (الشفاء في ثلاث في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وأنا أنهى أمتي عن الكي) . رواه البخاري

2- التأكد من أنالحجامين متخصصين نساء للنساء و رجال للرجال علي حسب الاستطاعة لتجنب كشف العورات . كما يجب أن يكون الشخص الحجام شخص من ذوي الخبرة و من المتمرسين الذين يراعون المسائل الطبية من تعقيم و معرفة بعلم الأمراض و الأعضاء الخ .

3- تحري أيام الحجامة بالتاريخ العربي قدر الاستطاعه و هي 17 أو 19 أو 21 من الشهر العربي . ولا مانع من فعل الحجامة في غير هذة الايام اذا كان الشخص يعاني من علة مرضية تستدعي عمل الحجامة أو بسبب التكرار الذي يستدعي عمل الحجامة في فترات متقاربة في بعض الحالات الصحية .

و كذلك تحري يوم الخميس و الاثنين و الثلاثاء في الحجامة لحديث الرسول صلى الله عليه و سلم (الحجامة على الريق أمثل وفيها شفاء وبركة وتزيد في الحفظ وفي العقل فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء فإنه اليوم الذي ابتلي فيه أيوب وما يبدو جذام ولا برص إلا في يوم الأربعاء أو في ليلة الأربعاء) . 3169 في صحيح الجامع . لكن في حال اذا تعارضت الايام ( الأربعاء مثلاً ) مع التاريخ يؤخذ بالتاريخ لانة الاساس و حديث التاريخ ينسخ حديث الايام كما قال العلماء من السلف الصالح .

4- العمل علي إراحة الجسم قبل الحجامة بيوم و الاسترخاء و عدم بذل مجهود عضلي أو مزاولة هوايات فيها بيئة مرتفعة الضغط أو منخفضة الضغط مثل الطيران أو الغطس الخ .

5- الامتناع عن الأكل قبل الحجامة لفترة ثلاث ساعات علي الأقل بصفة عامة و الامتناع عن أكل كل ما هو صعب الهضم بصفة خاصة لان الحجامة علي خلو المعدة مفيدة جدا للجسد لكي يكون توزيع الدم توزيع طبيعي في الجسد . وهذا فيه اقتداء بقول الرسول صلي الله علية و سلم (الحجامة على الريق أمثل وفيها شفاء وبركة وتزيد في الحفظ وفي العقل ) 3169 في صحيح الجامع

6- لا بأس قبل الحجامة من شرب السوائل الخفيفة كالماء و العصير و كذلك أثناء الحجامة للمرضى الذين يعانون من مرض انخفاض ضغط الدم أوالأنيميا. كما يجب ممن يعانون من هذين المرضين عمل الحجامة و هم مستلقيين تجنباً من الإغماء أثناء الحجامة و اللتي تحدث نادراً لبعض الحالات.

7- الأمانة في إخبار المختص عن الأمراض التي يعاني منها المحتجم خاصة إذا كان المرض معدي مثل (الكبد الوبائي و الايدز و غيره ) لأخذ الحذر أكثر من انتقال العدوى و كذلك لتحديد مواقع الحجامة الخاصة بكل مرض و التي يكون تحري مواقعها بدقة سببا للشفاء بإذن الله تعالى .

8- بعد إتمام عملية الحجامة يتم التخلص من أدواتها وكذلك دم الحجامة عن طريق رميها في سلة المهملات الطبية في المستشفيات. 

 

ماذا أفعل بعد الحجامة؟

1. ينبغي أن يمتنع عن كل مجهود عضلي بما فية الجماع بعد الحجامة لمدة 24 ساعة ” وذلك من أجل المحافظة على قوته ونشاطه. كما ينبغي الابتعاد عن الضغط المرتفع و المنخفض و يكون هذا بالسفر بالطائرة و برياضة الغطس العميق و يكون الامتناع لمدة 24 ساعة فقط .

2. من الأفضل أن يتناول المحجوم من الطعام النوع السهل الهضم كالخضار والفواكه والسكاكر وكل ما هو مسلوق و غير دسم حتى لا نجهد الجسم بما يصعب هضمه كالبروتينات الحيوانية و الدهون و الحليب وذلك لمدة 24 ساعة .

3. ينبغي أن يرتاح المريض ولا يجهد نفسه ولا يغضب بعد الحجامة حتى لا يحصل هيجان وارتفاع في ضغط الدم ، عدم أخذ الراحة الكافية قد يكون أيضا سبباً في عودة الألم مرة ثانية بسبب عدم توازن الطاقة في الجسم .الامتناع عن شرب الدخان (للمدخنين) حتى تتم الفائدة والتوقف عن تناول و المثلجات و السوائل شديدة البرودة لمدة 24 ساعة.

4. يمكن للمحتجم ان يغتسل بماء دافيء. لكن يجب ان لا يتم تنظيف مواضع التشريط بالصابون لاحتواءه على مادة تعمل علي تأخير التآم تشطيبات الحجامة و هذا من الممكن ان يؤدي الي ترك أثر بسيط للتشريط و هذا غير مرغوب فيه خاصة للنساء .

5. ينبغي أن يغطي المحتجم موضع الحجامة ولا يعرضه للهواء البارد كما هو الحال في جميع الجروح وحتى لا تتعرض للجراثيم والالتهابات.

6. ينبغي أن لا يأكل المحتجم طعاما مالحا أو فيه بهارات حارة بعد الحجامة مباشرة ، بل ينتظر لمدة ثلاث ساعات.

7. بعض المرضى يشعر بارتفاع في درجة حرارة في الجسم وذلك ثاني يوم من الحجامة، هذا أمر طبيعي يكون نتيجة لازدياد المناعة وهو شعور مؤقت.

8. بعض المرضى يشعر بغثيان بسيط أو إسهال خاصة عندما يحتجم في منطقة أسفل الظهر، وهو أمر طبيعي نتيجة لاستجابة الجسم لآلية استنزاف السموم وقد يحدث بسبب تنشيط القولون و الأمعاء و المعدة.

9. الالتزام بالجلسات القادمة لبعض الأمراض التي لا يمكن عمل الحجامة لها في جلسة واحدة حتى تكون الفائدة أكبر و كذلك الحالات المرضية التي تستدعي اكثر من جلسة و احدة.

10. شكر الخالق عز و جل بعد الشفاء .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help? Chat with us!
Start a Conversation
Hi! Click one of our members below to chat on WhatsApp
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock