معلومات طبية

أهمية اللعاب

اللعاب وصحة الفم

للعاب دور هام في عملية الهضم والحفاظ على صحة الفم، كما أنه له فوائد عديدة عندما يتعلق الأمر بصحة الجسم، حيث ينتج جسمك كل يوم ما يقارب 1.5 لتراً من اللعاب، ويلعب اللعاب دوراً هاماً في صحتك دون أن تدرك، فعلى سبيل المثال:

 

مم يتكون اللعاب؟ وما هي وظائفه؟

تركيبه مائي، شفاف متعادل كيميائياً تصل درجة حموضته من 5.5 إلى 6.5 PH ويحوي في مكوناته الماء والأملاح وبعض البروتينات، ومهم جداً لصحة الجسم. فمن هو؟ نعم انه “اللعاب” الذي يحتوي على مواد تساهم في ترطيب الطعام ليسهل طحنه ومضغه داخل الفم، كما يعمل على تنظيف الفم من الميكروبات والجراثيم، بجانب الحفاظ على أسنان قوية.

الغدد اللعابية وافراز اللعاب

يفرز اللعاب من الغدد اللعابية أثناء عملية المضغ، وكلما مضغتم أكثر، حصلتم على لعاب أكثر داخل أفواهكم، فعليكم بعملية مص الحلوى الصلبة والمحلول المضاد للسعال، فالحلويات تساعد أيضاً في تحفيز إنتاج اللعاب.

وتتواجد الغدد اللعابية داخل الخدين، وتحديداً في الجزء الداخلي من الفم وبالقرب من الأسنان الأمامية لعظمة الفك. اذ يتواجد ما يقارب 100 غدة صغيرة، بجانب 6 غدد كبيرة. دورها يكمن في نقل اللعاب خلال القنوات اللعابية. ففي الوضع الطبيعي ينتج الجسم من اللعاب ما يقارب 4-2 لتر يومياً، وتحديداً في ساعات الظهيرة المتأخرة، أما في الليل فتنتج الغدة كميات صغيرة من اللعاب.

وبناءاً لما سبق ذكره، فإن كمية إنتاج اللعاب متفاوتة وتختلف من فرد لآخر، إذ كمية اللعاب الطبيعية وبناءاً على أقوال الأطباء، يمكن أن تختلف كثيرا من فرد لآخر، مما يجعل عملية التشخيص الطبي لمشاكل اللعاب صعبة جداً الى حد ما.

أهمية اللعاب

تعمل المادة المخاطية الموجودة باللعاب على انزلاق الطعام داخل البلعوم أثناء تناول الطعام، مما يسهل عملية المضغ، وتعتبر هذه العملية ضرورية جداً ومهمة للحفاظ على عملية الهضم. وهنا تكمن أهمية اللعاب في النقاط التالية :

اللعاب، يحافظ على الرطوبة في داخل الفم.

ويساعد على المضغ، والتذوق وكذلك البلع.

يساعد البلعوم على محاربة البكتيريا في الفم، ويمنع رائحة الفم الكريهة.

اذ يحتوي على البروتينات والمعادن التي تحمي مينا الأسنان، وتمنع تسوس الأسنان وأمراض اللثة.

يساعد اللعاب على بقاء طقم الأسنان الاصطناعية في مكانها.

ماذا لو قل إنتاج اللعاب؟

إذا كان جسمكم لا ينتج ما يكفي من اللعاب، فقد تعانون من جفاف الفم وتغير في قلوية وحامضية بيئة الفم و الذي قد يؤدي الى تورم اللثة واللسان، بجانب الأنسجة الأخرى داخل الفم، غير أن الجفاف يمكن أن يؤدي إلى ظهور رائحة الفم الكريهة، بعد أن تتنشط البكتيريا في هذه البيئة المزدهرة والتي يقل فيها إنتاج اللعاب، وربما يختلف طعم الأطعمة التي أعتدت على تذوقها.

دلالات تغير اللعاب

إذا ما طرأت أية تغييرات على اللعاب، فهذا قد يعني أن هناك تغييرات معينة تحصل في جسمك، لذا انتبه إلى التغييرات والملاحظات التالية بشأن اللعاب:

1- نقص اللعاب في الفم: تفقد أدويتك!

هناك أكثر من 300 نوع من الأدوية في العالم والتي قد تتسبب بجفاف اللعاب، مثل مضادات الهيستامين، ويعتبر جفاف الفم أحد اثارها الجانبية.

وغالباً ومع التقدم في العمر تزداد كمية الأدوية التي يتناولها الشخص يومياً، ما قد يتسبب بنوع من الجفاف في الفم ونقص اللعاب.

2- اللعاب أبيض أو فيه تكتلات: التهاب فموي؟

<

p style=”direction: rtl;”>قد يدل اللعاب الأبيض أو الذي يحتوي على نوع من الكتل على إصابتك بنوع من الالتهابات الفموية، وقد يتسبب لك نوع معين من الفطريات بعدوى خميرية في الفم تسمى داء المبيضات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Need Help? Chat with us!
Start a Conversation
Hi! Click one of our members below to chat on WhatsApp
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock